فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(101) (باب جُلُودِ الْمَيْتَةِ) أي باب بيان حكمها:
(قَبْلَ أَنْ تُدْبَغَ) أو التقدير هل يصح بيعها أم لا وتقدير الحكم أولى لأنه أعم والحديث كذلك بل يشمل ما قبل الدبغ وأقتصر المصنف على ما قبل الدبغ لأنه محل الخلاف وإلا فما يعده أولى كما لا يخفى وتدبغ بالفوقية أوله والغين المعجمة آخره مبني للمفعول والدبغ نزع فضول الجلد مما يعفنه من دم ونحوه بشيء حريف كقفص و ونحوهما فلا يكفي تجفيفه بحرِّ الشمس خلافًا للحنابلة والميتة هي الزائلة الحياة بغير زكاة شرعية فيدخل فيها مذبوح نحو وثني وما ذبح على اسم غير الله تعالى قال في (( المصباح ) )الميتة من الحيوان جمعها ميتات وأصلها ميتة بالتشديد قيل والتزم التشديد في ميتة الأناسي والتحقيق في غير الأناسي فرقًا بينهما وقال أيضًا قال بعضهم يقال في الحي ميت بالتثقيل لا غير وعليه قوله تعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون} [الزمر:30] أي سيموتون انتهى.
ملخصًا والمشهور إن المثقل والمخفف للميت ياء الفعل ففي (( القاموس ) )مات يموت ويمات ويميت فهو ميت وميت ضد حي ومات سكون ومات والميت مخففة الذي مات والميت والمائت الذي لم يمت بعد انتهى.
فتأمله وعلى هذا أنشد أبو عمرو:
~تسائلي تفسير ميت وميِّت فدونك قد فسرت إن كنت تعقل
~فمن كان ذا روح فذلك ميت وما الميت إلا من إلى القبر يحمل
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: هلا استمتعتم بإهابها
الجزء 4 - الصفحة 248