فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهو أمية بن خلف أو غيره (كَفًَّا مِنْ حَصَىً _ أَو تُرَابٍ _) شك الراوي (فَرَفَعَهُ إِلَى وَجْهِهِ، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا) بفتح التحتية الأولى من (يكفيني) ، فلقد زاد أبوا ذر والوقت، والأصيلي:: أي: ابن مسعود (فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ) أي: الرجل (بَعْدُ قُتِلَ) بضم أوله (كَافِرًا) فيه: أن من سجد معه من المشركين أسلم.
قال في (( الفتح ) ): واستدل به على أن من وضع جبهته على كفه ونحوه لا يسمى ساجدًا حتى يضعها بالأرض، وفيه نظر. انتهى.
ولعل وجهه: أن مثل ذلك يسمى سجودًا، وأما إجزاؤه ففيه خلاف بين الأئمة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب سجود القرآن]
الجزء 2 - الصفحة 1183
(5) (بَابُ سُجُودِ الْمُسْلِمِينَ) وفي بعض النسخ: (سجدة المسلمين) : بالإفراد (مَعَ الْمُشْرِكِينَ) ولم يقل: باب سجود المشركين مع المسلمين، مع أن ما بعد مع متبوع، لعله لئلا يصدر بالمشركين في اللفظ، أو لتغليبهم لكثرتهم، أو لأنه لا يرى أن ما بعد مع متبوع دائمًا، فتدبر.
وجملة: (وَالْمُشْرِكُ نَجَسٌ لَيْسَ لَهُ وُضُوءٌ) حالية، أو مستأنفة، وكون المشرك لا وضوء له لعدم صحة نيته المتوقف عليها صحة وضوئه عند كثيرين كالشافعية، وأما عند الحنفية فيصح؛ فإذا أسلم وهو متوضئ جاز أن يصلي به.
تنبيه: قال العيني كـ (( الفتح ) ): (نجس) : بكسر الجيم وفتحها، وقال ابن التين: ضبطناه بالفتح، وقال القزاز: إذا قالوا مع الرجس اتبعوه إياه، فقالوا: رجس نِجْس _ بكسر النون وسكون الجيم _ انتهى.
وفي (( القاموس ) ): النجس _ بالفتح والكسر وبالتحريك وككتف، وعضد _ ضد الطاهر، وفعله: كسمع وكرم. انتهى.