فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(157) (بَابُ مُكْثِ الإِمَامِ فِي مُصَلَّاهُ بَعْدَ السَّلَامِ) أي: جواز مكثه في مصلاه أو استحبابه، لكن مع استقبال القوم، فيوافق ما تقدم، ويحتمل التعميم فيشمل الاستقبال و الميامنة.
قال في (( الفتح ) ): ثم إن المكث لا يتقيد بحال من ذكر أو دعاء أو تعليم أو صلاة نافلة ولهذا ذكر في الباب مسألة تطوع الإمام في مكانه
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كان ابن عمر يصلي في مكانه الذي صلى فيه الفريضة
الجزء 2 - الصفحة 828
848# (وَقَالَ لَنَا آدَمُ) أي: ابن أبي إياس.
قال في (( الفتح ) ): هو موصول، وإنما عبر بقوله: (قال لنا) لكونه موقوفًا، مغايرة بينه وبين المرفوع، هذا الذي عرفته بالاستقراء من صنيعه، وقيل: إنه لا يقول ذلك إلا فيما حمله مذاكرة، وهو محتمل لكنه ليس بمطرد؛ لأني وجدت كثيرًا مما قال فيه: قال لنا في (( الصحيح ) )أخرجه في تصانيف أخرى بصيغة التحديث. انتهى.
وأقول: أراد بصاحب القيل الكرماني.
وانتصر له العيني فقال: الصواب: ما ذكره الكرماني وكذا قال (صاحب التوضيح) والكرماني ما ادعى الاطراد، والظاهر معه أنه غير موصول ولا مسند، ولا يلزم من قوله: لأني وجدت كثيرًا .. إلى آخره أن يكون أسند أثر ابن عمر هذا في تصنيف آخر بصيغة التحديث. انتهى