فهرس الكتاب

الصفحة 9358 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الرهن]

باب: الرهن مركوب ومحلوب

الجزء 4 - الصفحة 759

(4) (باب) بالتنوين (الرَّهْنُ) أي: المرهون (مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ) بالحاء المهملة هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه الحاكم وصححه عن أبي هريرة مرفوعًا قال الحاكم لم يخرجه الشيخان لأن سفيان وغيره وقفوه على الأعمش كذا في (( الفتح ) )وفيه أن الشيخين خرجاه مرفوعًا إلا أن يريد لم يخرجاه بلفظ ما في الترجمة فتدبر وذكر الدار قطني الاختلاف على الأعمش وغيره في رفعه ووقفه ورجح الوقف وبه جزم الترمذي وهو مساو لحديث الباب في المعنى، لكن في حديث الباب زيادة بنفقته وأخرجه ابن عدي في الكامل والبيهقي والدارقطني في سننهما عن أبي هريرة بلفظ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرهن محلوب ومركوب وقال في (( التوضيح ) ): و (العمدة) وعند ابن حزم عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ إذا كانت الدابة مرهونة فعلى المرتهن علفها ولبن الدر يشرب وعلى الذي يشرب نفقته ويركب والواو في قوله ومحلوب للتقسيم والمعنى يركب المرتهن الرهن إذا كان من شأنه أن يركب ويحلب إذا كان من شأنه ذلك، وقال شيخ الإسلام: أي: يجوز كون الرهن حيوانًا مركوبًا ومحلوبًا وقال الشافعي: في معنى الحديث يشبه أن يكون

المراد من رهن ذات در وظهر لم يمنع الرهن درها وظهرها عليه لأن له رقبتها انتهى.

وما قال الشافعي هو القياس والمنقول عن الجمهور لكن قد يدل للمعنى الأول قوله.

(وَقَالَ مُغِيرَةُ) أي: ابن مقسم بكسر الميم، وقال شيخ الإسلام: كالعيني مغيرة بضم الميم وكسرها وبلام التعريف ودونها انتهى.

(عَنْ إِبْرَاهِيمَ) أي: النخعي (تُرْكَبُ) بالفوقية مبنيًا للمفعول.

(الضَّالَّةُ) أي: ما يضل من الدواب ذكرًا كان أو أنثى.

(بِقَدْرِ عَلَفِهَا) بفتح اللام أي: بقدر قيمة علفها الذي تعلفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت