فهرس الكتاب

الصفحة 9103 من 15510

وحديث الباب أخرجه المصنف أيضًا في (الإكراه) ومسلم وأبو داود والترمذي في (الحدود) والنسائي في (الرجم) وفي هذا الحديث كالآتي حض على التعاون وحسن التعاشر والألفة وفيه أن المجازاة تقع من جنس العمل وأن من حلف أن فلانًا أخوه وأراد أخوة الإسلام لم يحنث ومنه كما في (( الفتح ) )حديث بن سويد بن حنظلة في أبي داود وفي قصة له مع وائل بن حجر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المظالم]

باب: أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا

(4) (باب أَعِنْ أَخَاكَ) أي: في الإسلام (ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا) أعن فعل أمر مبني على السكون وهمزته همزة قطع مفتوحة وعينه مكسورة من الإعانة وهي المساعدة والنصر وظالمًا أو مظلومًا حالا لا خبر لكان مقدرة وإن أوهمه كلام القسطلاني.

تنبيه: ترجم بلفظ أعن وأورد الحديث بلفظ النصر إشارة إلى ما ورد في بعض طرقه مما رواه ابن عدي وأبو نعيم في (( المستخرج ) )من طريق حديج بحاء فدال مهملتين فمثناة تحتية فجيم مصغرًا ابن معاوية عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا بلفظ أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا، وقيل: لأن النصر يستلزم الإعانة فبذلك تحصل المطابقة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المظالم]

باب: أعن أخاك ظالمًا أو مظلومًا

حديث: انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت