فهرس الكتاب

الصفحة 6959 من 15510

(أَنَّ ابْنَ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب (كَانَ يُصَلِّي بِهَا يَعْنِي الْمُحَصَّبَ) : قال في (( الفتح ) ): فسر الضمير المؤنث بلفظ مذكر، وأراد البقعة ولأن من أسمائها البطحاء (الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ أَحْسِبُهُ) : بكسر السين وفتحها (قَالَ: وَالْمَغْرِبَ، قَالَ خَالِدٌ) : أي: ابن الحارث (لاَ أَشُكُّ فِي الْعِشَاءِ) : أي: في أنه قالها، ورواه ابن عيينة بغير شك وكذا الإسماعيلي.

(يَهْجَعُ) : بفتح الجيم، هجعة وهو بمعنى ورقد رقدة المار (وَيَذْكُرُ) : أي: ابن عمر، فالفعل مبني للفاعل، وفي بعض الأصول ضبطه بالبناء للمفعول والأول أولى؛ أي: ويذكر الذاكر (ذَلِكَ) : أي: التحصيب أو النزول في المحصب (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : والحاصل أن التحصيب سنة فلا ينبغي تركه، ووسع مالك في تركه لمن لا يقتدى به، وكان يفتي بالترك سرًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

الجزء 3 - الصفحة 691

(149) (باب مَنْ نَزَلَ بِذِي طُوًى إِذَا رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ) : أي: إلى مقصده كالمدينة، وأما النزول بذي طوى للداخل إلى مكة فقد مر في الباب قبل هذا، وفي

أوائل الحج وغيره.

قال في (( الفتح ) ): والمقصود بهذه الترجمة مشروعية المبيت بها أيضًا للراجع من مكة، وغفل الداوودي فظن أن هذا المبيت متحد بالمبيت في المحصب، فجعل ذا طوى هو المحصب وهو غلط، وإنما يقع المبيت بالمحصب في الليلة التي تلي يوم النفر من منى فيصبح سائرًا إلى أن يصل إلى ذي طوى فينزل بها ويبيت، فهذا الذي يدل على سياق حديث الباب انتهى.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الحج

معلق ابن عيسى: كان إذا أقبل بات بذي طوى حتى إذا أصبح دخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت