فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَكَانَ إِذَا صَدَرَ) : أي: رجع متوجهًا نحو المدينة (عَنِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ) : أو للتنويع (أَنَاخَ) : أي: ناقته (بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ الَّتِي كَانَ صلى الله عليه وسلم يُنِيخُ) : بضم أوله؛ أي: يترك ناقته (بِهَا) أي: فيها، والمطابقة في قوله: كان يبت بها بذي طوى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: نزل بها رسول الله وعمر وابن عمر
1768# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ) : أي: الحجبي (قال حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ) : آخره مثلثة؛ أي: الهجيمي (قَالَ: سُئِلَ عُبَيْدُ اللَّهِ) : بتصغير عبد؛ أي: ابن عمر بن حفص العمري (عن التحصيب) : بمثناة فوقية قبل الحاء المهملة الساكنة لأبي ذر وابن عساكر، وهو النزول بالمحصب، ولغيرهما: بضم الميم؛ أي: عن النزول فيه (فَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ) : أي: العمري (عَنْ نَافِعٍ) : أي: (مولى ابن عمر قَالَ: نَزَلَ بِهَا) : أي: بالمحصب وأنثه نظرًا لأنه بقعة.
(رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) : هذا من مرسلات نافع (وَعُمَرُ) : أي: ابن الخطاب، والحديث بالنسبة لعمر منقطع (وَابْنُ عُمَرَ) : موصول فعمر وابن عمر بالرفع عطف على رسول الله، ويحتمل كما في (( الفتح ) )أن نافعًا سمعه من ابن عمر فيكون الجميع موصولًا (وَعَنْ نَافِعٍ) : أي: مولى ابن عمر معطوف على الإسناد قبله فليس بمعلق قاله في (( الفتح ) ).
ورواه البيهقي عن خالد بن الحارث مثله.