فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1767# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا إبراهيم بْنُ الْمُنْذِرِ) : بكسر الذال المعجمة؛ أي: ابن عبد الله بن المنذر الحزامي بالزاي بعد الحاء المهملة، وثقه ابن معين وكثيرون منهم البخاري، ومن ثم روى له، وكذا الترمذي والنسائي قال: (حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ) : هو أنس بن عياض قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) : صاحب المغازي (عَنْ نَافِعٍ) : أي: مولى ابن عمر (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ) ولابن عساكر: (كَانَ) : أي: ابن عمر (يَبِيتُ) : أي: ينام (بِذِي طُوًى) : وللمستملي والحموي: .
(بَيْنَ الثَّنِيَّتَيْنِ) : بالمثلثة، تثنية ثنية وهي طريق العقبة (ثُمَّ يَدْخُلُ) : أي: مكة (مِنَ الثَّنِيَّةِ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ) : ويقال لها: ثنية كداء _ بفتح الكاف والمد _ وإذا أراد الخروج من مكة سن له أن يخرج من ثنية كدًا بالضم والقصر والتنوين وعدمه.
قال في (التحفة) : وهو المشهور الآن بباب الشبيكة للإتباع فيهما انتهى.
(وَكَانَ إِذَا قَدِمَ حَاجًّا) : ولغير أبي ذر: (أَوْ مُعْتَمِرًا، لَمْ يُنِخْ) : بضم التحتية وكسر النون (نَاقَتَهُ) : وفي بعض النسخ: (إِلاَّ عِنْدَ باب الْمَسْجِدِ) : أي: الحرام، وفي الكلام حذف؛ أي: إذا قدم بات بذي طوى، وإذا أصبح وركب لم ينخ ناقته ... إلخ (ثُمَّ يَدْخُلُ) : أي: المسجد (فَيَأْتِي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ) : أي: الركن الذي فيه الحجر الأسود (فَيَبْدَأُ بِهِ، ثُمَّ يَطُوفُ سَبْعًا) : أي: سبع مرات (ثَلاَثًا سَعْيًا) : نصب صفة لثلاثًا أو حالًا، وأراد بالسعي الهرولة (وَأَرْبَعًا مَشْيًا، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ) : أي: ركعتين، ولأبي ذر عن الكشميهني: والمراد بهما ركعتا الطواف (ثُمَّ يَنْطَلِقُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ) : أي: الذي نزل فيه بذي طوى (فَيَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) : أي: سبعًا.