فهرس الكتاب

الصفحة 10892 من 15510

في العيد ولأبي ذر قال أبو عبد الله أي البخاري قال أحمد (عَنِ ابْنِ وَهْبٍ) أي عبد الله (فَلَمَّا غَفَلَ) بفتح الفاء من الغفلة وسقط لأبي ذر عن ابن وهب ومراد البخاري أن أحمد المذكور رواه بلفظ فلما غفل بدل فلما عمل السابق للحموي والمستملي ولذا قال شيخ الإسلام وهذا إنما يأتي على أن الرواية الأولى بلفظ عمل لا على أنها بلفظ غفل لكن تقدم أنها رويت باللفظين انتهى.

وأقول تحتمل أن يأتي على كون الرواية بلفظ غفل ويكون البيان أنه في رواية أحمد بهذا اللفظ لا غير وسبق الحديث في أبواب العيدين مع الكلام عليه مبسوطًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الجهاد والسير]

(82) (باب الْحَمَائِلِ) أي حمائل السيف كقوله تعالى (وعلم آدم الأسماء) وهي بفتح الحاء المهملة والميم جمع حميلة كجميلة وهي ما يقلد به السيف قاله في «الفتح» واعترضه في «العمدة» فقال هذا ليس بصحيح إذ الحميلة ما حمله السيل من الغثاء وإنما هي جمع حمالة بالكسر وهي علاقة السيف مثل المحمل قاله الخليل وقال الأصمعي حمائل السيف لا واحد لها من لفظها وإنما

واحدها محمل انتهى.

ورده في الانتقاض فقال هذا من إساءة الأدب ومن أين له هذا الحصر أن الحميلة لا تقال إلا لما يحمله السيل ولا يلزم من قولهم حمالة السيف بالألف منع حميلة بالياء فالله المستعان انتهى.

ويؤيده قول «القاموس» المحمل كمنبر علاقة السيف كالحميلة والحمالة بالكسر انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت