فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تنبيه قال في الفتح كانت هذه الواقعة أي خطبة علي لبنت أبي جهل بعد فتح مكة ولم يكن حينئذ تأخر من بنات النبي صلى الله عليه وسلم غيرها وكانت أصيبت بعد أمها بإخوتها فكان إدخال الغيرة عليها مما يزيد في حزنها أي فلذا صرح بمعاتبة علي حيث أراد التزوج عليها كما مر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(17) (مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ) بالحاء المهملة وكسر الراء (رضي الله عنه مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) هو من بني كلب أسر في الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم فاستوهبه النبي صلى الله عليه وسلم منها بعد أن تزوجها وخيره عليه السلام لما جاء أبوه وعمه ليفدياه بين المقام عنده وبين أن يذهب معهما فقال يا رسول الله لا أختار عليك أحدًا أبدًا فقيل إن حارثة أسلم يومئذ وتبنى رسول الله زيدًا وزوجه أم أيمن حاضنته فولد له أسامة ومن فضائله أن الله سماه في القرآن وقال الكرماني القضاعي بضم القاف وتخفيف المعجمة وبالمهملة خرجت به أمه تزور قومها فأتت غارة فيهم فاحتملوا زيدًا وهو ابن ثمان سنين ووفدوا به إلى سوق عكاظ فعرضوه على البيع فاشتراه حكيم بن حزام وهو زيد بن حارثة بن شراحيل بفتح الشين بن كعب بن عبد العزى الكلبي نسبة إلى جد له أعلى اسمه كلب قال في التهذيب ويقع في نسبه اختلاف وتغيير وزيادة ونقص قال ويقال له حب رسول الله وأبو حبه قال ابن عمر ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل قوله تعالى {ادعوهم لآبائهم} [الأحزاب:5] وكان من أول من أسلم قتل في غزوة مؤتة أميرًا للجيش.