فهرس الكتاب

الصفحة 4080 من 15510

(فِي السُّجُودِ، وَلَا ينَبَسِطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ) كذا للأكثر بنون زائدة ساكنة في المضارع، والمصدر من باب الانفعال، وللحموي:: بمثناة فوقية مفتوحة بعد الموحدة الساكنة: بكسر الفوقية بعد الموحدة، ولابن عساكر:: بموحدة ساكنة فسين مضمومة: بنون ساكنة قبل الموحدة المكسورة، وعلى هذه الرواية فالعامل في: (انبساط) مقدر بعد (ذراعيه) : أي: فينبسط، وعليها اقتصر صاحب (العمدة) ، وفي بعض النسخ المعتمدة: (ولا ينبسطن) : بنون التوكيد.

والحكمة فيه: أنه أشبه بالتواضع، وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض، وأبعد من هيئة الكسالى؛ فإن المنبسط يشبه الكسالى ويشعر حاله بالتهاون بالصلاة، وقلة الاعتناء بها، وهو مكروه تنزيهًا، فلو فعله صحت صلاته.

والحديث: أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

باب: من استوى قاعدًا في وتر من صلاته ثم نهض

الجزء 2 - الصفحة 777

(142) (بَابُ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا) أي للاستراحة، وأقلها: قدر سبحان الله

(فِي وِتْرٍ) أي فرد، وذلك آخر الركعة الأولى والثالثة من الرباعية (مِنْ صَلَاتِهِ) أي صلاة فرضًا كانت أو نفلًا (ثُمَّ نَهَضَ) أي: قائمًا، بخلاف الثانية والرابعة؛ فإنهما يستعقبان الجلوس للتشهد.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

باب: من استوى قاعدًا في وتر من صلاته ثم نهض

حديث: أنه رأى النبي كان يصلي فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت