فهرس الكتاب

الصفحة 5477 من 15510

وأجاب عنه في (( الانتقاض ) )فقال: هذا ينبغي أن يتعجب منه، والخبر مصرح بأن أم عطية غسلتها بأمر والدها، وكان عندها حتى ناولها الكفن، وجزم جمهور المحدثين بأن الصحابي إذا قال: فعلنا في عهد النبي فهو في حكم المرفوع فكيف هذا؟.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الجنائز]

باب: كيف الإشعار للميت

الجزء 3 - الصفحة 109

(15) (بَابٌ: كَيْفَ الإِشْعار لِلْمَيِّت؟) : تقدم الإشعار غيره مرة، لكن أفرد له هذه الترجمة لقوله في آخر الحديث: (وزعم أن الإشعار: الففنها) فهو هنا بمعنى الإلفاف، وقد بينه عبد الرزاق في روايته عن ابن جريج قال: قلت لأيوب: قوله: (أشعرنها) : تؤزر به؟ قال: ما أراه إلا قال الففنها فيه.

وقال شيخ الإسلام: والمراد هنا بقرينة ما يأتي: ما يلي الجسد مع لف ما زاد عليه على المرأة زيادة في الستر انتهى.

(وَقَالَ الْحَسَنُ) : أي: البصري، مما وصله ابن أبي شيبة بنحوه (الْخِرْقَةُ) : بكسر الخاء المعجمة (الْخَامِسَةُ) : أي: من أكفان المرأة الخمسة (يَشُدُّ) : بالتحتية؛ أي: الغاسل، وفي اليونينية بالفوقية؛ أي: الغاسلة، والفعل فيهما مبني للفاعل (بِهَا) : أي: بالخرقة (الْفَخِذَيْنِ وَالْوَرِكَيْنِ) : وللأصيلي وأبي الوقت:: ببناء (يُشَد) للمفعول، ورفع: (الفخذان) وما عطف عليه بالنيابة عن الفاعل والفخذان: تثنية فخذ مؤنثة ككتف: ما بين الساق والورك مؤنثة، والجمع: أفخاذ والوركان: تثنية ورْك _ بسكون الراء، والواو مفتوحة أو مكسورة _ وككتف: ما فوق الفخذ، مؤنثة والجمع: أوراك، ذكره فيهما في (( القاموس ) ).

(تَحْتَ الدِّرْعِ) : بكسر الدال المهملة: القميص، الظرف متعلق بـ (يشد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت