فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال في (( الفتح ) ): هكذا رويناه موصولًا في جامع سفيان الثوري رواية العدني عنه.
قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أي: الثوري (عن الأَعْمَشُ) : وفي الفرع وأصله:: أي: بهذا الحديث المذكور عن ابن مسعود.
وقال في (( الفتح ) ): وفائدة هذا التعليق بيان سماع سفيان وهو الثوري له من الأعمش، قال: وتمتاز جمرة العقبة عن الجمرتين الأخريين بأربعة أشياء اختصاصها بيوم النحر، وأن لا يوقف عندها وترمى ضحى ومن أسفلها استحبابًا، ورواة هذا الحديث كلهم كوفيون إلا شيخه فبصري وإلا سفيان فمكي كذا قاله القسطلاني تبعًا للعيني.
وفيه: أن سفيان الثوري كوفي، فالواجب إسقاطه، وفيه رواية
الرجل عن خاله؛ لأن عبد الرحمن خال إبراهيم، وفيه رواية ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض الأعمش وإبراهيم وعبد الرحمن، وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجه في الحج.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(136) (باب رَمْيِ) : أي: بيان رمي (الْجِمَارِ) : الثلاث وفي بعض الأصول: (بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ) : فلا يكفي رميها دفعة عن سبع بل عن واحدة.
(ذَكَرَهُ) : أي: الرمي بالسبع أو السبع كما قال القسطلاني (ابْنُ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم) : أي: في حديثه الآتي قريبًا موصولًا في باب: إذا رمى الجمرتين.
قال في (( الفتح ) ): وأشار بالترجمة إلى رد ما رواه قتادة عن ابن شيبة عن ابن عمر قال: (ما أبالي رميت الجمار بست أو بسبع) وإن ابن عباس أنكر ذلك، وقتادة لم يسمع من ابن عمر أخرجه ابن أبي شيبة من طريق قتادة، وروي من طريق مجاهد من رمى بست فلا شيء عليه ومن طريق طاوس يتصدق بشيء.