فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

الجزء 2 - الصفحة 433

(15) (باب: مَنِ انْتَظَرَ الإِقَامَةَ) أي: للصلاة بعد أن سمع الأذان.

قال في (( الفتح ) ): أورد الترجمة مورد الاحتمال تنبيهًا على اختصاص ذلك بالإمام؛ لأن المأموم مندوب إلى إحراز الصف الأول، ويحتمل أن يشارك الإمام في هذا من كان منزله قريبًا من المسجد، وقيل: أراد أن الذي ورد من الحض على الاستباق إلى المسجد إنما هو لمن كان بعيدًا من المسجد، وأما من يسمع الإقامة من منزله فانتظاره للصلاة في منزله إذا كان متهيأً لها كانتظاره لها في المسجد، وقيل: أشار بالترجمة إلى ما أخرجه مسلم عن جابر قال: كان بلال يؤذن ولا يقيم

حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

حديث: كان رسول الله إذا سكت المؤذن بالأولى من

الجزء 2 - الصفحة 434

626# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا) وللأصيلي: (شُعَيْبٌ) أي: ابن أبي حمزة _ بالحاء المهملة وبالزاي _ (عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد لغير أبي ذرٍّ (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ) أم المؤمنين (قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَكَتَ) بالمثناة الفوقية (الْمُؤَذِّنُ) أي: فرغ من الأذان بالأولى؛ أي: بالمناداة الأولى متعلق بالمؤذن.

وقال في (( الفتح ) ): متعلقة بسكت والباء بمعنى عن. وجوز الكرماني: الأمرين، انتهى.

وأقول: وبه يندفع قول العيني رواية: (سكب) ؛ أي: الآتية هي الصواب؛ لأن سكت بالفوقية لا يستعمل بالموحدة، ودعواه أن الحرف لا يستعمل في غير بابه إلا لنكتة غير مسلمة عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت