فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ لأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: لَكَ ذَلِكَ) أي: المذكور (وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ) أي: فيكون المعطى: أحد عشر (قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (لَمْ أَحْفَظْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا قَوْلَهُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ) وللحموي والمستملي:: بضمير المفعول
(قَالَ أَبُو سَعِيدٍ) أي: الخدري رضي الله عنه (إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ذَلِكَ لَكَ) وللكشميهني: (وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ) ولا تنافي بين الروايتين لاحتمال أنه أعلم بالكثير بعد القليل تفضلًا، ويحتمل العكس، لكن الفضائل لا تنسخ، فأخبر به عليه الصلاة والسلام، فسمعه أبو سعيد، ولم يسمعه أبو هريرة. وأخرجه المصنف في صفة الجنة، ومسلم في الإيمان.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(130) (بَابٌ) بالتنوين (يُبْدِي) أي: الرجل المصلي بها (ضَبْعَيْهِ) و (يُبْدي) : بضم التحتية وسكون الموحدة، من الإبداء، وهو الإظهار وفي المغرب: إبداء الضبعين: تفريجهما.
وقال صاحب (( الهداية ) ): ويبدي ضبعيه لقوله صلى الله عليه وسلم: (وأبد ضبعيك) ويروى: (وأبد) من الإبداد، وهو المد. انتهى.
واعترضه العيني فقال: هذا الحديث لم يرو هكذا مرفوعًا، وقد بيناه في (شرحنا للهداية) ، وقوله: (وأبد) : ليس له أصل، ولا وجود في كتب الحديث. انتهى.
و (ضَبْعيه) : بفتح الضاد المعجمة وسكون الموحدة، تثنية ضبع كذلك، وجوز بعضهم ضم الباء، وهو العضد، وقيل: الإبط.
وعن الأصمعي: الضبع: مابين الإبط إلى نصف العضد من أعلى، وقيل: لحمة تحت الإبط، وقيل: البطن.