فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي ابن الحجاج (قال: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ) هو عبد الملك بن حبيب الجوني بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون (قَالَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ) بتكبير عبد (أي) التيمي وقيل هو طلحة بن عبد الله الخزاعي وصرح المزي بالأول قال في (( الفتح ) )ويرجح ما قاله المزي بأن المصنف أخرج حديث الباب في الهبة وقال طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم بن مرة قال: وليس لطلحة بن عبد الله في البخاري غير هذا الحديث.
(عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
قالت قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي) بضم الهمزة وكسر الدال من الإهداء الهدية (قَالَ) أي رسول الله زاد أبو ذر لي (إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ) بكسر الكاف (بَابًا) تمييز ومنك متعلقًا بأقرب على أنه صلة له لأن أفعل لا يستعمل إلا بمن أو اللام أو الإضافة وهنا استعمل بمن والإضافة بل متعلق بالقرب المدلول عليه بأقرب فلا يلزم المحذور ويروى كما قال الزركشي وغيره أقربهما بحذف إلي وبقاء الجر بها قال: ويجوز الرفع وهو الأكثر وتقدم أول الباب أنه ليس في هذا الحديث دليل لمن يقول بشفعة الجوار وفيه دليل على أن الاعتبار في الجوار بالقرب بابًا لا بقرب الجدار لما مر وفيه فوائد أخر تعلم لمن تأمله وقد أخرجه المصنف أيضًا في كتاب الأدب عن حجاج بن منهال.
تتمة: قال: في (( الفتح ) )ما في الشفعة ثلاثة أحاديث موصولة الأول منها مكرر والآخران انفرد بهما البخاري عن مسلم وفيه من الآثار اثنان غير قصة المسور وأبي رافع مع سعد وهي موصولة، والله أعلم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 302
(37) (كتاب الإجارة)
(بسم الله الرحمن الرحيم)