فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وتعقبه ابن دقيق العيد: بأنه يتوقف على إثبات أن أهل خيبر استرقوا، إذ ليس بمجرد الاستيلاء يحصل الاسترقاق للبالغين، انتهى فاعرفه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(12) (باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي الْمُزَارَعَةِ) المراد بالمكروه ما يبغضه الشرع لأدائه إلى الفساد كما يعلم من الحديث، ولذا قال في (( الفتح ) ): أشار بهذه الترجمة إلى حمل النهي في حديث رافع المار على ما إذا تضمن العقد شرطًا فيه جهالة أو يؤدي إلى غرر، انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: كنا أكثر أهل المدينة حقلًا وكان أحدنا يكري أرضه
الجزء 4 - الصفحة 455
2332# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا صَدَقَةُ) بفتحتات (ابْنُ الْفَضْلِ) بسكون الضاد المعجمة؛ أي: المروزي، قال: (أَخْبَرَنَا ابن عُيَيْنَةَ) هو سفيان (عَنْ يَحْيَى) أي: ابن سعيد الأنصاري، أنه (سَمِعَ حَنْظَلَةَ) بفتح الحاء المهملة والظاء المشالة بينهما نون ساكنة.
(الزُّرَقِيَّ) بضم الزاي وفتح الراء وبالقاف، نسبة إلى بني زريق، واسم أبيه قيس (عَنْ رَافِعٍ) أي: ابن خديج _ بفتح الخاء المعجمة _ رضي الله عنه(قَالَ: كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ)أي: مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم (حَقْلًا) بفتح الحاء المهملة وسكون القاف منصوب على التمييز؛ أي: أرضًا، وتسميها أهل العراق القراح، وأصل القراح الطيب، وقيل: الزرع إذا تشعب ورقه قبل أن يغلظ ساقه، ثم أطلق على الزرع واشتق منه المحاقلة فأطلقت على المزارعة، قاله في (( الفتح ) ).