فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال القسطلاني: الذي في الفرع كأصله رقم علامة سقوطها لأبي ذرٍّ عن الكشميهني والحموي والأصيلي.
ومطابقة الحديث
للترجمة: أن الحسنات في الآية بمعنى الصلوات فهي مكفرة، لكن ظاهر الآية يدل على أن فعل الخمس هو المكفر مع أن كل واحد منها مكفر كما تبين في سبب النزول من أن الرجل صلى العصر إلا أن تحمل الحسنات على الجنس فتأمل.
وفي قوله عليه السلام: (لجميع أمتي كلهم) على دليل على أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فتدبر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(5) (باب فَضْلِ الصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا) :أي على وقتها ليطابق الحديث الترجمة على حدِّ قوله تعالى: {يخرون للأذقان} [الإسراء:107] .
وقد أخرجه في التوحيد من وجهٍ آخر بلفظ الترجمة، وأخرجه مسلم باللفظين وسيأتي تمام البحث فيه هناك.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: الصلاة على وقتها
الجزء 2 - الصفحة 291
527# وبالسند إلى المؤلف قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) بفتح الواو وكسر اللام، وقوله: (هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ) سقط من رواية الأصيلي، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (قَالَ) أي: شعبة (الْوَلِيدُ بْنُ العَيْزَرَار) بفتح العين المهملة فسكون التحتية فزاي؛ أي: ابن حريث بالتصغير، الكوفي.
(أَخْبَرَنِي) بالإفراد خبر الوليد وليس على التقديم والتأخير كما قال القسطلاني تبعًا للعيني وابن حجر إلا أن يريدوا بيان المعنى أو على مذهبه الكوفيين من جواز تقديم الفاعل فافهم.