فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 15510

المقدمة

نبذ من مصطلح أهل الحديث

أنواع الحديث

والمركب: ما أبدل بعض رواته بآخر نظير له في الطبقة، كإبدال سالم بنافع؛ ليرغب فيه لغرابته مثلًا، زاد القسطلاني: أو الذي ركب إسناده لمتن آخر ومتنه لإسناد متن آخر، انتهى.

وفيه أن هذا من أفراد المقلوب السابق إلا أن يقال: إن هذا هو الذي ركب إسناده من غير قلب بخلاف المقلوب، فليتأمل.

المقدمة

نبذ من مصطلح أهل الحديث

أنواع الحديث

والمنقلب: هو الذي انقلب بعض لفظه على الراوي، فيتغير معناه كحديث البخاري إلا في باب: {إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف:56] عن أبي هريرة قال: قال صلى الله عليه وسلم: (اختصمت الجنة والنار إلى ربهما) الحديث، وفيه: (أنه ينشئ للنار خلقًا) . وصوابه كما في موضع آخر منه: (فأما الجنة فينشئ الله لها خلقًا) ولذا جزم ابن القيم بأنه غلط، وكذا البلقيني واحتج بقوله تعالى: {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف:49] وسيأتي إن شاء الله بأبسط في الباب المذكور.

المقدمة

نبذ من مصطلح أهل الحديث

أنواع الحديث

والمدبج: بالدال المهملة والموحدة المشددة والجيم، من التدبيج وهو لغة التزيين.

قال في (( شرح التلخيص ) ): التدبيج من دبج المطر الأرض زينها، وعرفًا: ما رواه القرينان أو المتقاربان في السنن أو الإسناد بأن يروي كل منهما عن الآخر كرواية كل من أبي هريرة وعائشة عن الآخر وكرواية كل من الزهري وعمر بن عبد العزيز عن الآخر من التابعين وهكذا من دونهما، فإن روى أحد من ذكر عن الآخر دون العكس، فهو رواية الأقران وهو أعم من المدبج.

قال في (( النخبة وشرحها ) ): وإن روى كل منهما _ أي: القرينين _ عن الآخر فهو المدبج، فهو أخص من الأول، فكل مدبج أقران، وليس كل أقران مدبجًا، وقد صنف الدارقطني في ذلك، وصنف أبو الشيخ الأصبهاني في الذي قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت