فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مُحَمَّدٌ) أي: ابن سلام البيكندي، (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد، ولابن عساكر: (مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ) بضم الفاء (عَنْ حُصَيْنٍ) مصغرًا؛ أي: ابن عبد الرحمن السلمي (عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ) بفتح الجيم (عَنْ جَابِرٍ) رضي الله عنه.
(قَالَ: أَقْبَلَتْ عِيرٌ) بكسر العين؛ أي: إبل لعبد الرحمن بن عوف، أو لدحية الكلبي من الشام (وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجُمُعَةَ) أي: ننتظرها (فَانْفَضَّ) بتشديد الضاد المعجمة؛ أي: فتفرقوا (إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا) بنصب اثني بالياء، وفي بعض النسخ: برفعه بدلًا من الناس؛ لأن انفض الناس نفي في المعنى إذ هو بمعنى لم يبق الناس عند النبي إلا اثني عشر رجلًا.
(فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ) وقوله: ( {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة:11] ) أي: في الخطبة بدل أو عطف بيان للآية، وهذا الحديث وفي باب التجارة في البر، وذكره هنا لمناسبته للباب المناسب لما قبله، وفيه بعض مغايرة في المتن والسند.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(12) (بَابُ قوله) وفي بعض الأصول: (تَعَالَى) وفي بعض آخر: ( {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} ) أي: بعض طيبات كسبكم؛ أي: مكسوبكم أو الذي كسبتموه، والمراد المؤمنون في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا} [البقرة:267] والمراد بالطيبات الحلال، وقيل: جيادها، وتقدم في كتاب الزكاة عن مجاهد أن المراد به التجارة ولأبي الوقت: ، بدل: {أَنْفِقُوا} قال ابن بطَّال: وهو غلط، وقال في (التلويح) : إنه من طغيان القلم، انتهى.