فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما حديث ابن عباس فهو في (( الفتح ) )وقدمت ذلك في باب قصر الصلاة وذكرت هناك أن حديث أنس إنما هو في حجة الوداع، ولعل البخاري أدخله في هذا الباب ولم يصرح به تشحيذًا للأذهان انتهى فتأمله.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(53) (باب) قال في (( الفتح ) )كذا في الأصول بغير ترجمة، قال وسقط من رواية النسفي فصارت أحاديثه من جملة الباب الذي قبله قال ومناسبتها له غير ظاهرة، ولعله كان بيض له ليكتب له ترجمة فلم يتفق له، قال: والمناسب لترجمته من شهد الفتح.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
معلق الليث: أخبرني عبد الله بن ثعلبة وكان النبي قد مسح وجهه
4300# (وَقَالَ اللَّيْثُ) أي: ابن سعد مما وصله المصنف في (تاريخه الصغير) وفي (الأدب المفرد) له عن عبد الله بن صالح عن الليث قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (يُونُسُ) أي: ابن يزيد الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) أي: الزهري قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ) بفتح المثلثة (بْنِ صُعَيْرٍ) بالصاد والعين المهملتين فراء تصغير صعرًا، ويقال أيضًا: ابن أبي صعر بزيادة أبي العذري بسكون الذال المعجمة بعد العين المهملة المضمومة.
وجملة: (وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ مَسَحَ وَجْهَهُ عَامَ الْفَتْحِ) حالية وكان ميلاده قبل الهجرة، وقيل: بعدها ولأبيه أيضًا ثعلبة صحبة، وكان حليف بني زهرة، واكتفى المصنف بذكر المناسبة في الحديث.