فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَاشْتَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْه) أي: من المشرك (شَاةً) أي: واحدة (وَاشْتَرَى) أي: النبي صلى الله عليه وسلم (مِنْ جَابِرٍ) أي: ابن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما.
(بَعِيرًا) قال الكرماني: البعير من الإبل بمنزلة الإنسان من الناس يقال للجمل بعير وللناقة بعير، انتهى.
وحديث جابر وصله المصنف في الباب الذي عقب هذا.
وفيه المطابقة للترجمة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
باب شراء الحوائج بنفسه
حديث: اشترى رسول الله من يهودي طعامًا بنسيئة ورهنه درعه
2096# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى) أي: المروزي، قال: (حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) هو: محمد بن خازم _ بالخاء والزاي المعجمتين _ الضرير، قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيم) أي: النخعي (عَنِ الأَسْوَد) أي: ابن يزيد (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ:(اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَهُودِيٍّ) هو: أبو الشحم (طَعَامًا) تقدم في باب شراء النبي بالنسيئة الخلاف في أنه كان ثلاثين صاعًا أو عشرين، والجمع بينهما بأنه كان فوق العشرين ودون الثلاثين تجبر الكسر تارة وألغي أخرى, وسيأتي الحديث أيضًا أول الرهن.
(بِنَسِيئَةٍ) وتقدم في ذلك الباب بدل (بنسيئة) : (إلى أجل) (وَرَهَنَ دِرْعَه) هو ذات الفضول _ بالضاد المعجمة _ كما مر، والمطابقة في لفظ: (اشترى النبي صلى الله عليه وسلم) فإن الظاهر منه أنه اشترى بنفسه بدون وكالة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 85