فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ) بمثلثة أوله وهو المار (عَنِ الْبَرَاءِ) بالمد (بْنِ عَازِبٍ) بكسر الزاي (قَالَ قال النبي) وفي بعض الأصول رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قُرَيْظَةَ) أي زمن وقعتها (لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ اهْجُ) بضم الجيم أمر مبني على حذف الواو (الْمُشْرِكِينَ) أي بني قريظة أو أعم وقوله (فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ) تعليل للأمر وعند ابن مردويه من حديث جابر لما كان يوم الأحزاب وردهم الله بغيظهم قال النبي صلى الله عليه وسلم من يحمي أعراض المسلمين فقام كعب وابن رواحة وحسان فقال لحسان اهجهم أنت فإنه سيعينك عليهم روح القدس قال في (( الفتح ) )وهذا يؤيد زيادة الشيباني المذكورة فإن يوم بني قريظة مسبب عن يوم الأحزاب ولا مانع أن يبعد وقوع الأمر له بذلك وقال القسطلاني زيادة ابن طهمان عن الشيباني تعين أن الأمر كان يوم قريظة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 6 - الصفحة 944
(31) (باب غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ) سقط لفظ باب وحده لأبي ذر فغزوة مرفوع خبر لمحذوف كباب والرقاع بكسر الراء وتخفيف القاف فألف فعين مهملة وسيأتي وجه تسميتها غزوة بذلك (وَهِيَ) أي غزوة ذات الرقاع (غَزْوَةُ مُحَارِبِ خَصَفَةَ) بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملة والفاء والتاء علم لمحارب قال في (( الفتح ) )كذا فيه وهو متابع لرواية مذكورة في أواخر الباب وأضاف محارب بضم الميم وكسر الراء إلى خصفة أي ابن قيس بن غيلان بن إلياس بن مضر احترازًا عن محارب غير خصفة لأن محاربًا في العرب جماعة منهم محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وهم بطن من قريش منهم حبيب بن سلمة قال في (( الفتح ) )ولم يحرر الكرماني هذا الموضع فإنه قال محارب قبيلة من فهر انتهى.