فهرس الكتاب

الصفحة 4150 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

(155) (بَابُ الذِّكْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ) أي: استحبابه بعد فراغ الصلاة المكتوبة، سواء كان جهرًا أو لا، لما سيأتي مما يدل عليها.

قال في (( الفتح ) ): أورد فيه حديث ابن عباس من وجهين، أحدهما أتم من الآخر، وأغرب المزي فجعلهما حديثين، فافهم.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

حديث: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة

الجزء 2 - الصفحة 812

841# وبالمسند قال: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ) بإهمال ثانيه، ونسبه لجده، وإلا فهو إسحاق بن إبراهيم ابن نصر (قَالَ: حَدَّثَنَا) ولابن عساكر: (عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بتشديد الزاي (قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) مصغرًا، هو عبد الملك بن عبد العزيز (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (عَمْرٌو) بفتح العين؛ أي: ابن دينار (أَنَّ أَبَا مَعْبَدٍ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الموحدة، وسيأتي أن اسمه: نافذ (مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالذِّكْرِ) أي: المتعلق بالصلاة مما سيأتي (حِينَ يَنْصَرِفُ النَّاسُ) أي: المصلون (مِنَ المَكْتُوبَةِ، كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ) ولأبي ذر في نسخة وأبي الوقت: (صلى الله عليه وسلم) أي: على زمانه، فحكمه الرفع عند الجمهور، ومنهم: البخاري ومسلم خلافًا لمن شذ.

وقال النووي _ كابن بطال _ حمل الشافعي هذا الحديث على أنهم جهروا به في بعض الأوقات لتعليم صفة الذكر، والمختار إخفاؤه إلا لحاجة كتعليم.

وفي الحديث دليل على جواز الجهر بالذكر عقب الصلوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت