فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إياه، فكان مقدم ناصيته مناسبة لفتح كل ما قدم عليه.
ومنها أنه لا بأس باقتناء الشعر المنفصل من الحي، وأنه لا يجب دفنه، ومنها أنه لا بأس بتفضيل بعضهم على بعض في القسمة لمقتضٍ؛ لأنه عليه السلام خصص أبا طلحة وأم سليم بشعر أحد الشقين.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(128) (باب تَقْصِيرِ الْمُتَمَتِّعِ بَعْدَ الْعُمْرَةِ) أي: أفضليته تقصير من يريد الحج بعد العمرة عند الإحلال منها.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: لما قدم النبي مكة أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت
1731# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ) أي: المقدمي البصري، قال: (حَدَّثَنَا فُضَيْلُ) بالفاء والضاد المعجمة مصغرًا (ابْنُ سُلَيْمَانَ) بتحتية بعد اللام؛ أي النميري البصري، قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ) بالقاف، قال: (أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ) بالكاف مصغرًا؛ أي: ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما.
(قَالَ: لَمَّا قَدِمَ) بكسر الدال، ولأبوي ذر والوقت بحذف: (النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ) أي: في حجة الوداع (أَمَرَ) وفي بعض الأصول: (أَصْحَابَهُ) أي: الذين لم يسوقوا الهدي (أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ) بسكون واو يطوْفوا، ويجوز تشديدها مع الطاء (وَبِالصَّفَا) أي: وسعوا بالصفا (وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ يَحِلُّوا) بفتح أوله وكسر ثانيه المهمل.