فهرس الكتاب

الصفحة 2170 من 15510

وفي الحديث: جواز مصافحة الجنب، ومخالطته، وفيه: أنه يجوز للجنب التصرف في أموره كلها قبل الغسل، وفيه: رد لقول من أوجب عليه الوضوء، وفيه: جواز أخذ الإمام والعالم بيد تلميذه، ومشيه معه معتمدًا عليه، ومرتفقًا به، وغير ذلك مما تقدم في الباب قبله.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الغسل

(25) (بَابُ كَيْنُونَةِ) أي: جواز استقرار (الجُنُبِ فِي البَيْتِ، إِذَا تَوَضَّأَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ) : وسقط: للحموي، والمستملي، وسقط لغير كريمة، وأبي الوقت:

الكينونة: مصدر كان كونًا، وكينونة، ولم يجيء من الواو على هذا إلا أحرف يسيرة هتووكيعوعة، وديمومة، وقيدودة، وأصل (كينونة) : بالتشديد ثم خفف كهين وميت، شبهوه بذوات الياء كالحيدودة، والطيرودة، ولولا ذلك لقالوا: كونونة _ بلا قلب _.

قيل: أشار المصنف بهذه الترجمة وحديثها إلى تضعيف ما رواه أبو داود وغيره بسند فيه نجي الحضرمي، وهو مجهول؛ لكن وثقه العجلي، وصحح حديثه ابن حبان والحاكم من قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه كلب، ولا صورة، ولا جنب) ورد: بأنه لا منافاة بينهما، إذ يحتمل _ كما قال الخطابي _ أن المراد بالجنب: من يتهاون بالاغتسال، ويتخذ تركه عادة لا من يؤخره ليفعله قال: ويقويه أن المراد بالكلب: غير المأذون في اتخاذه، وبالصورة: ما فيه روح، وما لا يمتهن، ويحتمل كما قاله في (( الفتح ) )أن المراد بالجنب في حديث علي: من لم يرتفع حدثه كله ولا بعضه؛ لأنه إذا توضأ ارتفع بعض حدثه على الصحيح، كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت