فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2281# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا آدَمُ) أي: ابن أبي إياس قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ حُمَيْدٍ) بالتصغير (الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) وللإسماعيلي من هذا الوجه عن حميد سمعت أنس (قَالَ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلاَمًا فَحَجَمَهُ) وثبت لغير الأبوين حجامًا قبل فحجمه، والظاهر أن المراد بالغلام المولى أنه أبو طيبة وإن كان قد حجمه عليه السلام أبو هند مولى بني بياضة كما عند ابن منده وأبي داود لأنه ليس في حديثه عندهما ما في حديث أبي طيبة من قوله (وَأَمَرَ) وفي نسخة بالفاء (بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ، أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ) من تمر والشك من شعبة كما في (( الفتح ) )وأخرج الترمذي وابن ماجه عن علي قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم فأعطيت الحجام أجره، ففيه تعيين من باشر العطية ولابن أبي شيبة من هذا الوجه أنه صلى الله عليه وسلم قال للحجام كم خراجك قال صاعان قال فوضع عنه صاعا وكان هذا هو السبب في الشك الماضي وهذه الرواية تجمع الخلاف.
(وَكَلَّمَ) أي: النبي بالواو وللحموي والمستملي فكلم بالفاء (فِيهِ) أي: مولاه محيصة فمفعول كلم محذوف وفي للتعليل (فَخُفِّفَ) بالبناء للمفعول أو للفاعل (مِنْ ضَرِيبَتِهِ) أي: خراجه والمطابقة فيه ظاهرة، وفي حديث ابن عمر عند ابن أبي شيبة أن خراجه كان ثلاثة آصع، وكذا لأبي يعلى عن جابر.
قال في (( الفتح ) )فإن صح جمع بينهما بأنه كان صاعين وزيادة فمن قال صاعين ألغى الكسر ومن قال ثلاثة جلبه انتهى والله أعلم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 348