فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 15510

ولا يخفى بعده ورواه ابن خزيمة بلفظ قال أبو سعيد إذا كنت في البوادي فارفع صوتك بالنداء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع مدى صوت المؤذن فذكره ورواه يحيى القطان عن مالك بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أذنت فارفع صوتك فإنه لا يسمع فذكره فالظاهر أن ذكر الغنم والبادية موقوف انتهى.

(مِنْ رَسُولِ اللَّهِ) وللأصيلي: (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) وقال المحلي: أي: سمعت ما قلت لك بخطاب لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقًا للغزالي والرافعي وغيرهما ممن تقدم ليظهر الاستدلال به على أذان المنفرد ورفع صوته به.

وفيه: أنه يستحب للمنفرد الأذان وأن يؤذن على مكان مرتفع ليكون أبعد لذهاب الصوت وكان بلال يؤذن على بيت امرأة من بني النجار بيتها أطول بيت حول المسجد، وفيه العزلة عن الناس وأن اتخاذ الغنم والمقام بالبادية من فعل السلف.

وفيه فضل الإعلان بالسنن وكثرة الشهداء له يوم القيامة.

والحديث أخرجه المؤلف أيضًا في ذكر الجن والتوحيد والنسائي وابن ماجه في الصلاة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

(6) (بَاب ما يُحْقَنُ) بالحاء المهملة (بِالْأَذَانِ) الباء صلة يحقن المبني للمفعول أو للسببية.

وقوله: (من الدِّمَاءِ) بيان لما الموصولة وأصل الحقن الحبس، ومنه الحاقن لحبسه بوله أو غائطه من خروجه والمراد هنا: المنع من قتله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت