فهرس الكتاب

الصفحة 3345 من 15510

قال ابن المنير: قصد البخاري بهذه الترجمة واللتين قبلها استيفاء ثمرات الأذان فالأولى فيها فضل التأذين لقصد الاجتماع للصلاة، والثانية فيها فضل الأذان المنفرد لإيداع الشهادة له بذلك والثالثة فيها حقن الدماء عند وجود الأذان وإذا انتفت عن الأذان فائدة من هذه الفوائد لم يشرع إلا في حكايته عند سماعه ولهذا عقبه بترجمة ما يقول إذا سمع المنادي انتهى.

وأقول: قد يشرع الأذان لغير هذه الفوائد كالأذان للحريق وفي أذان المؤذن وغيرهما فتدبر.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الأذان]

باب ما يحقن بالأذان من الدماء

حديث: أن النبي كان إذا غزا بنا قومًا لم يكن يغزو بنا حتى يصبح

الجزء 2 - الصفحة 407

610# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبوي ذر والوقت (قُتَيْبَةُ) أي: ابن سعيد وثبت لغير أبوي ذر والوقت وابن عساكر قال (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ) أي: الطويل (عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ) وسقط: ابن مالك لأبوي ذر والوقت وابن عساكر (أَنَّ النَّبِيَّ) ولأبي ذر عن الكشميهني والحموي: (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ولأبي ذر أنه كان (إِذَا غَزَا بِنَا) أي: مصاحبًا لنا معشر الصحابة (قَوْمًا) مفعول غزا وجملة: (لَمْ يَكُنْ يَغْزُو بِنَا) جواب إذا وفي يغزو روايات إحداها لكريمة بإثبات الواو بعد الزاي غير مجزوم على الأصل؛ لأن الجملة خبر يكن ثانيتهما: يغز بحذفها لأنه بدل من يكن وكلاهما من الغزو ولا يظهر أن خبرها محذوف فلعلها تامة

وإلا أشكل فقول كثير من الشراح في هذه على الأصل وفي التي قبلها على بعض اللغات غير ظاهر لمن تدبر وهي للمستملي في غير اليونينية ثالثتها يغير بضم التحتية وكسر الغين بعدها تحتية وبالرفع من الإغارة وهي رواية مسلم أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت