فهرس الكتاب

الصفحة 7658 من 15510

وروى له الباقون مطلقًا في هذا الحديث من الفوائد جواز التصغير لا على التحقير، وتحفة الزائر مما حضر من غير تكلف، وجواز رده إذا لم يشق على المهدي، وإن أخذه بعد الرد عليه ليس من العود في الهبة المنهي عنه، وحفظ الطعام وترك التفريط فيه، وجبر خاطر المزور بالدعاء له، ومشروعية الدعاء عقب الصلاة، وجواز الدعاء بكثرة الماء والولد، وإنه لا ينافي الخير الأخروي، وإن فضل التقلل من الدنيا يختلف بحسب الأشخاص، وزيارة الإمام لبعض رعيته، ودخوله بيت الرجل في غيبته؛ لأنه لم يذكر في طرق هذه القصة أن أبا طلحة كان حاضرًا، وأن كثرة الموت في الأولاد لا ينافي إجابة الدعاء بطلب كثرتهم، وبطلب البركة فيهم؛ لما في حصول المصيبة بموتهم، والصبر عليه من كثرة الأجر والثواب، وجواز التاريخ بالأمر المشهور وإن لم يكن محمودًا، وجواز التحدث بنعم الله تعالى، بل ندب ذلك وكذا بمعجزات النبي عليه الصلاة والسلام، وفيه غير ذلك فراجع (( الفتح ) )و (العمدة) .

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

(62) (باب الصَّوْمِ آخِرَ الشَّهْرِ) : أي: فضل ذلك، ولأبوي ذر والوقت وابن عساكر: ، ورواية الأولى على تقديرها، أو على تقدير في.

قال الزين ابن المنير: أطلق الشهر وإن كان المراد به في الحديث شعبان إشارة منه إلى أن ذلك لا يختص به، فيندب صيام آخر كل شهر ولا يعارض ذلك نهيه عليه السلام عن تقدم رمضان صوم أو يومين؛ لتقييد ذلك بقوله: (إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه) .

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

حديث: يا أبا فلان أما صمت سرر هذا الشهر

الجزء 3 - الصفحة 951

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت