فهرس الكتاب

الصفحة 5261 من 15510

(فَصَلَّى) : أي: النبي صلى الله عليه وسلم (رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ) : الجملة: ثنتي عشر ركعة (ثُمَّ أَوْتَرَ) : أي: ثم صلى الوتر (ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ) : وفي رواية: (حتى أتاه) (الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) : أي: سنة الصبح ولم يتوضأ؛ لأن عينيه تنامان ولا ينام قلبه، فلا ينتقض وضوؤه بالنوم كغيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

(ثُمَّ خَرَجَ) : أي: النبي عليه السلام إلى المسجد (فَصَلَّى الصُّبْحَ) : أي: فرضه بأصحابه.

ورواة هذا الحديث الخمسة مدنيون، وفيه: التحديث والإخبار والعنعنة، وأخرجه المؤلف في اثنتي عشر موضعًا، منها: في الوتر، وتقدم الكلام عليه هناك بأبسط.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب العمل في الصلاة]

(2) (بَابُ مَا يُنْهَى) : بالبناء للمفعول؛ أي: وثبتت للأصيلي والكشميهني وإثباتها أولى؛ لأن الظاهر: أنها النائب عن الفاعل إذ قوله: (مِنَ الْكَلاَمِ) : بيان لما، وقوله: (فِي الصَّلاَةِ) : حال من (الكلام) ، وفي الترجمة إشارة كما في (( الفتح ) ): إلى أن بعض الكلام لا ينهى عنه، كما لو سبح لتنبيه إمامه أو أعمى أو كان لمصلحة الصلاة عند من يراه.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب العمل في الصلاة]

حديث: كنا نسلم على النبي وهو في الصلاة فيرد علينا

الجزء 3 - الصفحة 20

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت