فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(15) (أَبْوابُ الِاسْتِسْقَاءِ)
(1) (بَابُ الِاسْتِسْقَاءِ، وَخُرُوجِ) وفي بعض الأصول الصحيحة: (وخرج النبي) : بالماضي (النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الِاسْتِسْقَاءِ) إلى الصحراء هذه رواية أبي ذر، والمستملي بلفظ:: بالجمع، ثم بالإفراد من غير بسملة، وسقط ما قبل: (باب) للحموي، والكشميهني، وللأصيلي، وأبي الوقت: فقط، وثبتت البسملة لابن شبويه.
والاستسقاء _ بالمد _ لغة طلب سقي الماء من الغير للنفس أو الغير، وشرعًا: طلبه من الله تعالى عند حصول الجدب على وجه مخصوص، والاستسقاء ثلاثة أنواع:
أحدها: يكون بالدعاء مطلقًا، فرادى، وجماعة.
ثانيها: بالدعاء خلف الصلوات، ولو نافلة، وإن وقع للنووي في (( شرح مسلم ) )من تقييده بالفرائض، وبخطبة الجمعة.
ثالثها _ وهو الأفضل _ أن تكون بالصلاة والخطبتين، وبه قال مالك، وأبو يوسف، ومحمد، وعن أحمد: لا خطبة، وإنما يدعو ويكثر الاستغفار، والجمهور على سنية الصلاة للاستسقاء خلافًا لأبي حنيفة، وسيأتي الكلام في ذلك بأبسط مما هنا.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: خرج النبي يستسقي وحول رداءه
الجزء 2 - الصفحة 1077
1005# وبالسند قال: (حَدَّثَنا أَبُو نُعَيمٍ) بالتصغير (قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ) أي: الثوري (عَنْ عَبْدِ اللهِ ابنُ أَبِي بَكْرٍ) أي: ابن محمد بن عمرو بن حزم، قاضي المدينة (عَن عَبَّادٍ) بفتح العين (ابنُ تَمِيمٍ) أي: الأنصاري، وسيأتي في تحويل الرداء التصريح بسماع عبد الله له من عباد (عَن عَمِّهِ) أي: عبد الله بن زيد بن عاصم بن كعب رضي الله عنه (قَالَ: خَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم)