فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي الحديث: فضل الهجرة والرحلة في طلب العلم، وفضل التعليم، وما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الشفقة والاهتمام بأحوال الصلاة وغيرها من أمور الدين، وإجازة خبر الواحد، وقيام الحجة به.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 2 - الصفحة 521
(50) (بَابٌ: إِذَا زَارَ الإِمَامُ قَومًَا فَأَمَّهُمْ)
أي: في الصلاة بطلبهم منه، قيل: أشار بهذه الترجمة إلى أن حديث مالك بن الحويرث الذي أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه مرفوعًا: (من زار قومًا فلا يؤمهم، وليؤمهم رجل منهم) ، محمول على من عدا الإمام الأعظم.
وقال ابن المنير: مراده: أن الإمام الأعظم ومن يجري مجراه إذا حضر بمكان مملوك لا يتقدم عليه مالك الدار أو المنفعة، لكن ينبغي للمالك أن يأذن له ليجمع بين الحقين: حق الإمامة في التقدم، وحق المالك في منع التصرف بغير إذنه.
وقال في (( الفتح ) ): ويحتمل أنه أشار إلى ما في حديث ابن مسعود المتقدم: (ولا يؤم الرجل الرجل في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه) فإن مالك الشيء سلطان عليه، والإمام الأعظم سلطان على المالك، وقوله: (إلا بإذنه) : يحتمل عوده على الإمامة والجلوس، وبذلك جزم أحمد كما حكاه الترمذي عنه، فيحصل بالإذن مراعاة الجانبين.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث عتبان: أين تحب أن أصلي من بيتك؟
686# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ) أي: المروزي، نزيل البصرة، وليس أخا علي بن أسد أحد شيوخ البخاري أيضًا، وكان معاذ المذكور كاتبًا لعبد الله بن المبارك شيخه في هذا الإسناد.