فهرس الكتاب

الصفحة 5752 من 15510

1352# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: المديني قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ) : بكسر العين (ابْنُ عَامِرٍ) : أي: الضبعي (عَنْ شُعْبَةَ) : أي: ابن الحجاج (عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيْحٍ) : بفتح النون أوله فجيم وبحاء مهملة آخره بينهما تحتية ساكنة؛ أي: عبد الله، واسم أبي نجيح: يسار (عَنْه عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) : كذا للأكثرين، وحكى الجياني أنه وقع لابن السكن عن مجاهد بدل (عطاء) :، والذي رواه غيره أصح، ورواه النسائي مثل ما للأكثرين.

(قَالَ) : أي: جابر (دُفِنَ) : بالبناء للمفعول؛ أي: قبر واحد (مَعَ أَبِي) : أي: عبد الله (رَجُلٌ) : تقدم أنه عمرو بن الجموح (فَلَمْ تَطِبْ) : بفتح الفوقية (نَفْسِي) : أي: بأن أتركه معه (حَتَّى أَخْرَجْتُهُ) : أي: أبي من ذلك القبر (فَجَعَلْتُهُ فِي قَبْرٍ عَلَى حِدَةٍ) : بكسر الحاء وتخفيف الدال المهملتين والمعنى: فجعلته منفردًا.

وفي الحديث من الفوائد: الإرشاد إلى بر الأولاد بالآباء، خصوصًا بعد الوفاة، والاستعانة على ذلك ببيان مكانتهم من القلب، وفيه: قوة إيمان والد جابر لاستثنائه النبي من جعل ولده أعز عليه منهم، وفيه: كرامته بكون الأرض لم تؤثر فيه مع لبثه فيها، والظاهر: أنه لشهادته، فبقية الشهداء في هذا الحكم كذلك، وفيه غير ذلك.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الجنائز]

(78) (بَابُ اللَّحْدِ والشَّقِّ في القَبْرِ) : أي: باب حكمهما.

قال شيخ الإسلام: عطف (الشق) على (اللحد) من عطف العام على الخاص، فإن أريد به اللحد فهو عطف تفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت