فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 1063
(53) (بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرَّحِيمِ) بإثبات البسملة للجميع مقدمة إلا في بعض الأصول (كِتَاب الصُّلْحِ مَا جَاءَ فِي الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ) زاد الأصيلي وأبو ذر عن الكشميهني: وسقط لغير الأصيلي وأبي الوقت: وسقط لأبي ذر: كذا في القسطلاني.
وقال في (( الفتح ) ): كذا للنسفي والأصيلي وأبي الوقت، ولغيرهم: وفي نسخة الصغاني: واقتصر في رواية أبي ذر على قوله: وزاد عن الكشميهني: انتهى فليتأمل.
ورأيت في أصلين معتمدين: (بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلح باب ما جاء في الإصلاح بين الناس) والمراد باب ما جاء في فضل الإصلاح بين الناس.
واعلم أن الصلح لغة قطع النزاع.
وقال العيني: هو لغة اسم بمعنى المصالحة وهي المسالمة خلاف المخاصمة، وأصله من الصلاح ضد الفساد، وشرعًا عقد يحصل به يقطع النزاع بين اثنين، وهو أنواع كثيرة كالصلح بين المسلمين والكفار، والصلح بين الزوجين عند الشقاق بينهما، والصلح بين الفئة العادلة والباغية، والصلح بين المتغاضبين، والصلح في الجراح بالعفو على مال، والصلح لقطع الخصومة إذا وقعت المزاحمة في الأملاك أو في المشتركات كالشوارع.
قال في (( الفتح ) )بعد ذكر هذه الأقسام: وهذا الأخير هو الذي يتكلم فيه أصحاب الفروع، وأما المصنف فترجم هنا لأكثرهم.