فهرس الكتاب

الصفحة 2872 من 15510

قال في (( الفتح ) ): وحكى بعض المالكية عن مالك: أن لعبهم كان خارج المسجد، وكانت عائشة فيه، وهذا لا يثبت عن مالك؛ فإنه بخلاف ما صرح به في طرف هذا الحديث. وفي بعضها: أن عمر أنكر عليهم لعبهم في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعهم) . إن اللعب بالحراب ليس لعبًا مجردًا، بل فيه تدريب الشجعان على مواقع الحروب والاستعداد للعدو.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصلاة

الجزء 2 - الصفحة 190

(70) (بَابُ ذِكْرِ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ) : أي: جواز الإخبار من غير كراهة، بخلاف فعل البيع والشراء فإنه منهي عنه فيه (عَلَى المِنْبَرِ) : الواقع (فِي المَسْجِدِ) : أي: حكم البيع والشراء إلا أنه أوقعها فيه كما توهم بعضهم فقال: لا مطابقة بين الحديث والترجمة، فـ (على المنبر) : متعلق بذكر و (في المسجد) : صفة للمنبر أو حال منه، وفي نسخة تقديم (المسجد) على (المنبر) ، ولأبي ذر:: بالواو العاطفة للمسجد وعليها: فيشكل تعدية (ذكر) بـ (على) بالنسبة للمسجد.

وأجيب: بأنه ضمنه معنى الاستعلاء عكس: {لأصلبنكم في جذوع النخل} [طه:71] وبأنه يفتقر في التابع ما لا يفتقر في غيره، وبأنه من باب: علفتها تبنًا وماء باردًا.

قال المازري: اختلفوا في جواب ذلك في المسجد مع اتفاقهم على صحة العقد لو وقع.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصلاة

حديث: ابتاعيها فأعتقيها فإن الولاء لمن أعتق

الجزء 2 - الصفحة 191

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت