فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَلَا نَكْفِتَ) بفتح النون وسكون الكاف وكسر الفاء فمثناة فوقية منصوبًا، ويجوز رفعه؛ أي: ولا نكف (الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ) أي: لا نضمها ونجمعها، ومنه: {ألم نجعل الأرض كفاتًا} [المرسلات:25] ؛ أي: كافية، وفي الحديث: (اكفتوا صبيانكم عند فحمة العشاء) ، فيكره تنزيهًا أن يصلي وثوبه أو شعره مشمرًا أو مكفوف أو معقوص أو مردود شعره تحت عمامته أو نحو ذلك ليسجد معه، وصلاته صحيحة بالإجماع.
وقال ابن المنذر: على هذا أكثر أهل العلم إلا الحسن؛ فإنه قال: من صلى عاقصًا شعره أو كافًا ثوبه فعليه إعادة الصلاة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(135) (بَابُ السُّجُودِ عَلَى الأَنْفِ فِي الطِّينِ) كذا للأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت وأبي ذر عن الحموي والكشميهني، زاد المستملي: ، والأول أنسب لئلا يلزم التكرار. وهذه الترجمة أخص من التي قبلها وكأنه يشير إلى تأكد أمر السجود على الأنف؛ فإنه لم يترك مع وجود عذر الطين الذي أثر فيه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: من كان اعتكف مع النبي فليرجع
الجزء 2 - الصفحة 770