فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
813# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى) أي: ابن اسماعيل التبوذكي (قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) أي: ابن يحيى (عَنْ يَحْيَى) أي: ابن أبي كثير (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ) بفتحتين؛ أي: ابن عبد الرحمن (قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ) رضي الله عنه (فَقُلْتُ: أَلَا تَخْرُجُ) بتاء الخطاب (بِنَا إِلَى النَّخْلِ) وسقط للأصيلي: (نَتَحَدَّثْ؟) بالجزم للأكثر على أنه جواب العرض أو التحضيض.
وقول القسطلاني: إنه حال، لا يظهر، فتدبر. ولأبي ذر:: بالرفع على الاستئناف أو الحال.
(فَخَرَجَ) أي: أبو سعيد (فَقَالَ) ولأبي ذر والأصيلي: بحذف الفاء (قُلْتُ) وللأصيلي وأبي الوقت: (حَدِّثْنِي) بالأمر (مَا سَمِعْتَ) بفتح الفوقية (مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي لَيْلَةِ القَدْرِ؟) وهي التي خير من ألف شهر، ويأتي الكلام عليها _ إن شاء الله تعالى _ مستوفى في الصوم، وفي الاعتكاف، وتقدم أيضًا في باب قيام ليلة القدر من الإيمان.
(قَالَ: اعْتَكَفَ) أي: في مسجد المدينة (رَسُولُ اللَّهِ) وللأصيلي:
(صلى الله عليه وسلم عَشْرَ الأُوَلِ) بفتح عين: (عشر) خاليًا من أل، وإضافته إلى (الأُوَل) : بضم الهمزة وفتح الواو مخففة، وللأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت وأبي ذر: ، وفي بعض النسخ: (الأَوَّل) : بفتح الهمزة وتشديد الواو من غير ذكر (العشر) ، كما نبه على ذلك شيخ الإسلام والدماميني، والظاهر: أن الضبط الأول يجري في الثاني وبالعكس، فتدبر.
(مِنْ رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ) عليهما الصلاة والسلام (فَقَالَ) أي: جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ) بفتح الهمزة نصب على الظرفية، متعلق بمحذوف خبر (إن) ،
وقول البرماوي: بالرفع في الميم خبر (إن) . انتهى، فيه: أن المطلوب ما في الأمام لا الأمام، فتدبر.