فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) واسمه عبد الله (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) أي: عثمان بن جبلة بفتح الجيم والموحدة الأزدي البصري (عَنْ شُعْبَةَ) أي: ابن الحجاج (عَنْ سَلَمَةَ) أي: ابن كهيل (بِهَذَا) أي: الحديث المذكور (قَالَ) أي: شعبة بن الحجاج (فَلَقِيتُهُ) أي: سلمة بن كهيل كما صرح به مسلم (بَعْدُ) بالضم (بِمَكَّةَ) ظرف للقيته أو حال من مفعوله (فَقَالَ) أي: سلمة (لاَ أَدْرِي أَثَلاَثَةَ أَحْوَالٍ) وسقطت همزة الاستفهام من بعض الأصول؛ أي: لا أعلم أقال سويد ثلاثة أحوال (أَوْ حَوْلًا وَاحِدًا) وقد سبق الكلام على الحديث مبسوطًا ومنه أن الشك يوجب سقوط المشكوك فيه وهو التعريف ثلاثة أعوام فيجب العمل بالمجزوم به وهو التعريف سنة واحدة والحديث رواه مسلم بأبسط من طريق سلمة بن كهيل قال سمعت سويد بن غفلة قال خرجت أنا وزيد بن صوحان وسلمة بن ربيعة غازين فوجدت سوطًا فأخذته فقالا لي دعه فقلت لا ولكني أعرف به فإن جاء صاحبه وإلا استمتعت به قال فأبيت عليهما فلما رجعنا من غزاتنا قضى لي أني حججت فأتيت المدينة فلقيت أبي بن كعب رضي الله عنه فأخبرته بشأن السوط وبقولهما فقال إني وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولًا قال فعرفتها فلم أجد من يعرفها ثم أتيته فقال عرفها حولًا فعرفتها، فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته فقال: عرفها حولًا فلم أجد من يعرفها فقال: أحفظ عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت بها فأتيته بعد ذلك بمكة فقال: لا أدري ثلاثة أحوال أو حولًا واحدًا انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ