فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 15510

المقدمة

نبذ من مصطلح أهل الحديث

أنواع الحديث

والحسن: ما عرف مخرجه، واشتهرت رجاله بالعدالة والضبط دون اشتهار رجال الصحيح، وهذا ما حده الخطابي، وفسر شيخ الإسلام زكريا المخرج برجال الحديث قال: إذ كل واحد منهم مَخْرَج خرج منه الحديث ودار عليه، وذلك كناية عن الاتصال إذ المرسل والمنقطع والمعضل والمدلَس _ بفتح اللام _ قبل أن يتبين تدليسه لا يعرف مخرج الحديث منها، وهذا أولى من قول القسطلاني: الحسن ما عرف مخرجه من كونه حجازيًا شاميًا، عراقيًا مكيًا كوفيًا كأن يكون الحديث عن راوٍ، وقد اشتهر برواية أهل بلدة كقتادة من البصريين، فإن حديثهم إذا جاء عن نحو قتادة كان مخرجه معروفًا، والمراد به الاتصال، وإلا فالمنقطع ونحوه لا يسوغ الحكم بمخرجه بعد العلم به، فالمعتبر الاتصال ولو لم يعرف المخرج إذ كل معروف المخرج متصل ولا عكس.

وقال الترمذي: الحسن ما سلم من الشذوذ مع راوٍ ما اتهم بكذب، ولم يكن ورد فردًا، كما أشار إلى ذلك العراقي بقوله:

~والحسن المعروف مخرجًا وقد اشتهرت رجاله بذاك حد

~حمد وقال الترمذي ما سلم

الأبيات.

وكل من الصحيح والحسن ينقسم إلى صحيح وحسن لذاته ولغيره.

وما قيل فيه: حديث حسن الإسناد أو صحيحه، فهو دون قولهم: حديث حسن أو صحيح؛ لأنه قد يصح الإسناد أو يحسن؛ لاتصاله وضبط رواته وثقتهم دون المتن لشذوذ أو علة.

وما قيل فيه: حديث حسن صحيح فباعتبار إسنادين، أو لاختلاف العلماء في تحسينه وتصحيحه، وما قيل فيه ذلك دون ما قيل فيه صحيح فقط إن كان السند واحدًا، وإلا فبالعكس، فافهم.

المقدمة

نبذ من مصطلح أهل الحديث

أنواع الحديث

تعريف الصالح

والصالح دون الحسن، وقال أبو داود: ما كان في كتابي (( السنن ) )من حديث فيه وهن شديد بينته، وما لم يكن كذلك فهو صالح وبعضه أصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت