فهرس الكتاب

الصفحة 7296 من 15510

وقيل: المراد من كادها اغتيالًا، وعلى غفلة من أهلها لا يتم له أمره، بخلاف من أتى ذلك جهارًا، بخلاف مسلم بن عقبة المار.

ويحتمل أن المراد من أرادها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بسوء اضمحل أمره كما يضمحل الرصاص في النار، فيكون في اللفظ تقديم وتأخير، ويؤيده قوله: أو ذوب الملح في الماء.

والحاصل: أن جزاءه يحتمل أن يكون في الدنيا، ويحتمل أن يكون في الآخرة، قاله القاضي عياض وغيره.

ومطابقة الحديث للترجمة لأنه لا يستحق هذا الوعيد إلا من ارتكب إثمًا.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب فضائل المدينة]

الجزء 3 - الصفحة 815

(8) (باب آطَامِ الْمَدِينَةِ) : آطام: جمع

قلة _ بمد الهمزة وبالطاء المهملة _ جمع أُطُم _ بضمتين _ جمع أطمة كأكمة، وقد تسكن الطاء في الجمع، وتجمع في الكثرة على أطوم أيضًا.

وقال الزركشي: آطام جمع أُطُم بضمتين في الواحد وفتحها في الجمع، وجمع قال: ويقال أيضًا: إطام _بالكسر_ الأبنية المرتفعة كالحصون. انتهى.

وقال غيره: وهي الحصون التي تبنى بالحجارة، وقيل: هو كل بيت مربع مسطح، وقيل: القصور، وذكر الزبير بن بكار في (أخبار المدينة) : ما كان بها من الآطام قبل حلول الأوس والخزرج بها، ثم ما كان بها بعد حلولهم وأطال في ذلك.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب فضائل المدينة]

حديث: هل ترون ما أرى؟! إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت