فهرس الكتاب

الصفحة 8977 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

الجزء 4 - الصفحة 580

(44) (بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرَّحِيمِ)

(كتاب الخصومات)

وفي أخرى زيادة لفظه: وفي بعض آخر: قال في (( الفتح ) ): كذا للأكثر ولبعضهم واليهودي بالإفراد، زاد أبو ذر أوله في الخصومات، وزاد في اثنائه والملازمة انتهى.

ورواية بالإفراد نسبها القسطلاني لأبي ذر والأصيلي، وفي بعض النسخ كرواية الأكثر إلا أن فيها زيادة باب قبل ما يذكر وفي بعض آخر: وهي ما ترجم بها العيني والخطيب في ذلك سهل ونتكلم على الأولى فنقول: أما البسملة والكتاب فتقدم الكلام عليهما أوائل هذا الشرح، وأما الخصومات فهي جمع خصومة بضم الخاء المعجمة وبالصاد المهملة، اسم للمنازعة بين اثنين فصاعدًا ففي (( الصحاح ) )خاصمه مخاصمة وخصامًا والاسم الخصومة وخاصمت فلانًا فخصمته أخصمه بالكسر ولا يقال بالضم انتهى.

والإشخاص: بكسر الهمزة مصدر أشخصه أخرجه من مكان إلى آخر قال في (( المصباح ) ): شخص يشخص بفتحتين شخوصًا خرج من موضع إلى غيره وبعدي بالهمزة فيقال أشخصته انتهى.

وقال ابن التين: نقلًا عن ابن سيده يقال شخص بفتح الخاء من بلد إلى بلد؛ أي: ذهب والمصدر شخوصًا وأشخصه غيره وشخص التاجر خرج من منزله، وشخص بكسر الخاء رجع انتهى، وأما الملازمة التي وقعت في رواية أبي ذر فهي لغة عدم المفارقة من اللزوم والمراد بها كما في (( الفتح ) )وغيره أن يمنع الغريم غريمه من التصرف حتى يعطيه حقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت