فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وما أخرجه الترمذي والنسائي عن ابن مسعود أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما تنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة) .
ففي هذين الحديثين ونحوهما الأمر بالمتابعة بين الحج والعمرة، والأصل في الأمر الوجوب، فيوافق قول ابن عباس: (إنها لقرينتها) .
قال في (( الفتح ) ): وفي حديث ابن مسعود المذكور المراد بالتكفير المبهم في حديث أبي هريرة انتهى فتأمله.
وفي حديث الباب كما في (( الفتح ) )دليل لاستحباب الاستكثار من الاعتمار خلافًا لمن قال: يكره أن يعتمر أكثر من مرة كالمالكية، ولمن قال في الشهر أكثر من مرة، كما نقله ابن قدامة عن آخرين، وعند الحنفية: تكره العمرة في يوم عرفة والنحر وأيام التشريق.
وقال أبو يوسف: تكره في هذه إلا يوم النحر، ذكره العيني ومذهبه الشافعية استحباب تكرارها في السنة وفي الشهر وفي اليوم أو الليل من غير حصر ولا كراهة.
ونقل الأثرم عن أحمد: أنه إذا اعتمر فلا بد أن يحلق أو يقصر فلا يعتمر بعد ذلك إلى عشرة أيام ليمكن حلق الرأس فيها.
قال ابن قدامة: هذا يدل على كراهة الاعتمار عنده في أقل من عشرة أيام.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب العمرة]
(2) (باب مَنِ اعْتَمَرَ قَبْلَ الْحَجِّ) : أي: هل يجزئه اعتماره المذكور أم لا؟ والأولى تقدير جواز اعتمار من ... إلخ.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[أبواب العمرة]
حديث: اعتمر النبي قبل أن يحج
الجزء 3 - الصفحة 697