فهرس الكتاب

الصفحة 6975 من 15510

وما أخرجه الترمذي والنسائي عن ابن مسعود أيضًا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما تنفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد، والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة) .

ففي هذين الحديثين ونحوهما الأمر بالمتابعة بين الحج والعمرة، والأصل في الأمر الوجوب، فيوافق قول ابن عباس: (إنها لقرينتها) .

قال في (( الفتح ) ): وفي حديث ابن مسعود المذكور المراد بالتكفير المبهم في حديث أبي هريرة انتهى فتأمله.

وفي حديث الباب كما في (( الفتح ) )دليل لاستحباب الاستكثار من الاعتمار خلافًا لمن قال: يكره أن يعتمر أكثر من مرة كالمالكية، ولمن قال في الشهر أكثر من مرة، كما نقله ابن قدامة عن آخرين، وعند الحنفية: تكره العمرة في يوم عرفة والنحر وأيام التشريق.

وقال أبو يوسف: تكره في هذه إلا يوم النحر، ذكره العيني ومذهبه الشافعية استحباب تكرارها في السنة وفي الشهر وفي اليوم أو الليل من غير حصر ولا كراهة.

ونقل الأثرم عن أحمد: أنه إذا اعتمر فلا بد أن يحلق أو يقصر فلا يعتمر بعد ذلك إلى عشرة أيام ليمكن حلق الرأس فيها.

قال ابن قدامة: هذا يدل على كراهة الاعتمار عنده في أقل من عشرة أيام.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب العمرة]

(2) (باب مَنِ اعْتَمَرَ قَبْلَ الْحَجِّ) : أي: هل يجزئه اعتماره المذكور أم لا؟ والأولى تقدير جواز اعتمار من ... إلخ.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[أبواب العمرة]

حديث: اعتمر النبي قبل أن يحج

الجزء 3 - الصفحة 697

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت