فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2457# وبالسند قال (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) هو الضحاك بن مخلد المعروف بالتبيل (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) بجيمين مصغرًا وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي (عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ) أي المكي وهو عبد الله بن عبيد الله واسم أبي مليكة زهير (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ) أي أكفر الرجال بغضًا (إِلَى اللَّهِ تعالى الأَلَدُّ) خبر إن وتقدم آنفًا تفسير الألد (الْخَصِمُ) بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد المهملة من صيغ المبالغة أو صفة مشبهة أي المبالغ في الخصومة أو الثابت له ذلك ومنه قوله تعالى: {بل هم قوم خصمون} [الزخرف:58] تنبيه قال الكرماني فإن قلت الأبغض هو الكافر قلت اللام للعهد عن الأخنس بن شريق الذي نزلت فيه الآية وهو منافق أو هو تغليظ في الزجر أو المراد الألد في الباطل المستحل له انتهى. ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة وقد أخرجه المصنف في الأحكام والتفسير ومسلم في القدر والترمذي والنسائي في التفسير.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 4 - الصفحة 667
(16) (باب إِثْمِ) أي عصيان (مَنْ خَاصَمَ) أي جادل (فِي بَاطِلٍ) متعلق بخاصم وهو خلاف الحق قال في القاموس بطل بطلًا وبطلانًا وبطولًا بضمتين ذهب ضياعًا وخسرًا ثم قال والباطل ضد الحق والجمع أباطيل وأبطل جاء به وإبليس ومنه ما يبدي الباطل وما يعيد، انتهى.
وقال البيضاوي الباطل الشرك وقيل إبليس أو الصنم، انتهى.
وجملة (وَهْوَ يَعْلَمُهُ) حالية وضمير وهو يعود إلى من كفاعل يعلمه وأما مفعوله فهو عائد إلى باطل بخلاف ما إذا لم يعلم بطلان فلا إثم عليه إذا لم يكن مقصرًا في تعلمه.
تنبيه