فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ووجه مطابقته للترجمة _كما قال العيني _ من حيث أن الذي يموت مشركًا يدخل النار، ويفهم منه أن الذي يموت ولا يشرك بالله تعالى دخل الجنة؛ فإن من لا يشرك بالله هو القائل: لا إله إلا الله فحصل التطابق من هذه الحيثية، ومثله يقال في الحديث الأول، وبهذا يجاب عما قيل: ليس الحديث موافقًا للتبويب، فتدبر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(2) (بَابُ الأَمْرِ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ) : ولم يفصح بحكمه _ كما قال الزين بن المنير _ لأن قوله: (أمرنا) أعم من كونه للوجوب أو الندب، وسيأتي بيانه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث البراء: أمرنا النبي بسبع ونهانا عن سبع
الجزء 3 - الصفحة 76
1239# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : مكبرًا؛ أي: هشام بن عبد الملك الطيالسي قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : أي: ابن الحجاج (عَنِ الأَشْعَثِ) : بفتح الهمزة وسكون الشين المعجمة وفتح العين وبمثلثة؛ أي: ابن أبي الشعثاء (قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدِ) : مصغرًا (ابْنِ مُقَرِّنٍ) : بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء مكسورة.
(عَنِ الْبَرَاءِ) : بتخفيف الراء وبالمد، وللأصيلي وأبي الوقت وابن عساكر زيادة:: بزاي فموحدة (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) : وأورده في المظالم من طريق آخر فقال فيه: سمعت البراء بن عازب، ولمسلم من طريق معاوية بن سويد قال: دخلت على البراء بن عازب فسمعته يقول، فذكر الحديث.