فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال في (( الفتح ) ): قال الدارقطني في (التتبع) : اضطرب فيه الزهري، وأجيب بمنع الاضطراب؛ لأن الحاصل من الاختلاف فيه على الثقات: أن الزهري حمله عن شيخين وأما إبهام سليمان لشيخ الزهري وحذف الأوزاعي له فلا يؤثر ذلك في رواية من سماه؛ لأن الحجة لمن ضبط وزاد إذا كان ثقة، لاسيما إذا كان حافظًا.
وقال الكرماني: الفرق بين هذه الطرق: أن الليث ذكر عبد الرحمن واسطة بين الزهري وجابر، والأوزاعي لم يذكر الواسطة بينهما وسليمان ذكر واسطة مجهولًا انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
الجزء 3 - الصفحة 213
(76) (بَابُ
الإِذْخِرِ): بكسر الهمزة وسكون الذال وكسر الخاء المعجمتين: نبت حجازي طيب الرائحة وفي (شرح ألفاظ المنصوري) : الإذخر: خشب يجلب من الحجاز وبالمغرب صنف منه.
قيل: وهذا أصح ما قيل في الإذخر، ويدل عليه قول ابن عباس: (لبيوتهم وقبورهم) : فإن البيوت لا تسقف إلا بالخشب، ولا يجعل على اللحود إلا الخشب، ورد: بأنه يشد به الفرج التي تتخلل بين اللبنات
(وَالْحَشِيشِ) : وهو الكلأ اليابس، كما في (( القاموس ) )والكرماني؛ أي: جواز استعمالهما (فِي الْقَبْرِ) أي: بالبسط فيه ونحوه لا للتطيب، وأراد بالحشيش كما في (( الفتح ) ): ما يجوز حشه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي
الجزء 3 - الصفحة 214