فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما الاثنان والأربعون نوعًا: فهي المتواتر والمشهور والصحيح، والحسن والصالح والمضعف والضعيف، والمسند والمرفوع والموقوف، والموصول والمرسل، والمنقطع والمقطوع، والمعضل والمعنعن والمؤنن، والمعلق والمدلس والمدرج، والعالي والنازل والمسلسل والغريب، والعزيز والمعلل والفرد، والشاذ والمحفوظ، والمنكر والمعروف والمتروك، والمضطرب والموضوع والمقلوب، والمركب والمنقلب والمدبج والمصحف، والناسخ والمنسوخ والمختلف.
نبذ من مصطلح أهل الحديث
أنواع الحديث
وأما الاثنان والأربعون نوعًا: فهي المتواتر والمشهور والصحيح، والحسن والصالح والمضعف والضعيف، والمسند والمرفوع والموقوف، والموصول والمرسل، والمنقطع والمقطوع، والمعضل والمعنعن والمؤنن، والمعلق والمدلس والمدرج، والعالي والنازل والمسلسل والغريب، والعزيز والمعلل والفرد، والشاذ والمحفوظ، والمنكر والمعروف والمتروك، والمضطرب والموضوع والمقلوب، والمركب والمنقلب والمدبج والمصحف، والناسخ والمنسوخ والمختلف.
نبذ من مصطلح أهل الحديث
أنواع الحديث
الصحيح
والصحيح: ما اتصل سنده بعدول ضابطين بلا شذوذ ولا علة خفية قادحة مجمع عليها، كما أشار إلى ذلك الزين العراقي بقوله في (( ألفيته ) ):
~فالأول المتصل الإسناد بنقل عدل ضابط الفؤاد
~عن مثله من غير ما شذوذ وعلة قادحة فتؤذي
فإن لم يتصل سنده، فإن حذف من أوَّله أو وسطه أو آخره أو من جميعه فله ألقاب أخر سيأتي، والتحقيق أنا لا نجزم في إسناد بأنه أصح الأسانيد مطلقًا، والصَّحيح كما قاله المحققون منهم النووي: أنه يجوز التصحيح والتحسين وغيرهما لمن كان خبيرًا قوي المعرفة والإدراك خلافًا لابن الصلاح، كما أشار إلى الأمرين العراقي بقوله في الأول:
والمعتمد
~إمساكنا عن حكمنا على سند بأنه أصح مطلقًا وقد خاض به قوم
الأبيات، وبقوله في الثاني:
~وعنده التصحيح ليس يمكن في عصرنا وقال يحيى ممكن