فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والمنقطع: ما سقط من رواته واحد فقط قبل الصحابي ولو من مكانين فأكثر بحيث لا تزيد
في كل منهما عن راوٍ واحد.
نبذ من مصطلح أهل الحديث
أنواع الحديث
والمقطوع: ما ورد عن التابعي من قوله أو فعله موقوفًا عليه، ونقل ابن الصلاح عن الشافعي: بأنه قد يطلق على المنقطع، وخالف الحافظ أبو بكر البردعي قول الشافعي، فجعل المنقطع قول التابعي أو فعله، كما قال العراقي في (( ألفيته ) ):
~وسم بالمقطوع قول التابعي وفعله وقد رأى للشافعي
~تعبيره به عن المنقطع قلت وعكسه اصطلاح البردعي
ولا يحتج بكل منهما إذا خلا عن قرينة الرفع.
وقال النووي: والمقطوع ما أضيف إلى تابعي، أو إلى من دونه قولًا له أو فعلًا موقوفًا عليه، والمنقطع ما لم يتصل سنده على أيِّ وجه كان انقطاعه، فإن سقط منه رجلان فأكثر سمي أيضًا معضلًا، انتهى.
قال العراقي في (( ألفيته ) ):
~وسم بالمنقطع الذي سقط قبل الصحابي به راو فقط
~وقيل ما لم يتصل وقالا بأنه الأقرب لا استعمالا
وقال الحافظ في (( شرح نخبته ) )بعد تعريفهما بما حاصله: إن المنقطع أن يكون الإسناد سقط منه راوٍ واحد، وكذا اثنان أو أكثر بشرط عدم التوالي، وأن المقطوع ما ينتهي إلى التابعي أو إلى من دونه، ثم قال: فالمنقطع من مباحث الإسناد، والمقطوع من مباحث المتن، وقد أطلق بعضهم هذا في موضع هذا وبالعكس تجوزًا.
نبذ من مصطلح أهل الحديث
أنواع الحديث
تعريف المعضل
والمعضل: ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فأكثر مع التوالي، ومن المعضل كما قال ابن الصلاح قول المصنفين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومنه أيضًا كما قال العراقي:
~ حذف النبي والصحابي معًا ووقف متنه على من تبعا
كقول الأعمش عن الشعبي: يقال للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا، فيقول: ما عملته قط، فتنطق جوارحه أو لسانه، فيقول لجوارحه: أبعدكن الله ما خاصمت إلا فيكن). رواه الحاكم.