فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورده الكرماني فقال لا دليل في الحديث على دخول المسجد أي فضلًا عن جوازه ولا على حدوث البول والروث فيه وعلى تقدير الحدوث فقد يغسل وينظف منه فلا حجة لهم ولا رد لهم عليه انتهى فتأمله.
ففيه إن لرحبة المسجد حكمه وإن فضلات البعير لو كانت نجسة لمنع من دخول المسجد خشية من تنجيسه وكونه قد يغسل لو وقع لا يجوز الإدخال كما في نحو المجانين فإنهم يمنعون من دخوله خشية ذلك فإن لم يخش منه التنجيس جاز وعليه يحمل ما ذكره صاحب (( التوضيح ) )أن مذهب الشافعي جواز إدخاله فيه وقد سبق الكلام على ذلك مبسوطًا في كتاب الطهارة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
(27) (باب الْوُقُوفِ وَالْبَوْلِ) أي جوازهما (عِنْدَ سُبَاطَةِ قَوْمٍ) وهي بضم السين المهملة وتخفيف الموحدة وهي كما في (( القاموس ) )الكناسة تطرح بأفنية البيوت وقال الشراح هي الكناسة وقيل المزبلة فإن الكناسة الزبل الذي يكنس لكن قال الكفيري السباطة والكناسة الموضع الذي يرمى فيه التراب والأوساخ وما يكنس الناس من المنازل وإضافتها إلى القوم إضافة تخصيص لا تمليك لأنها كانت مواتًا سباخة، انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: لقد أتى النبي سباطة قوم فبال قائمًا