فهرس الكتاب

الصفحة 9541 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المكاتب]

(3) (باب اسْتِعَانَةِ الْمُكَاتَبِ) من إضافة المصدر إلى فاعله كسؤاله أي باب جواز استعانته بغيره ليساعده بشيء من مال المكاتبة لإقراره عليه السلام بريرة على سؤالها عائشة وإقرار عائشة على ما فعلت من الإعانة بل الإعانة مطلوبة مرغب فيها لآية المكاتبة وللخبر الصحيح كما في (التحفة) من أعاب مكاتبًا في زمن كتابته في فك رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

(وَسُؤَالِهِ) أي: المكاتب (النَّاسَ) من عطف التفسير على ما يشير إليه كلام العيني، وقال في (( الفتح ) )هو من عطف الخاص على العام لأن الاستعانة تقع بالسؤال وبغيره انتهى.

واعترضه العيني فقال كأنه ما التفت إلى سين الاستفعال فإنها للطلب والطلب لا يكون إلا من غيره، انتهى.

ورده في الانتقاض فقال هذا الحصر مردود فتدبر، وأقول: لو جعل السين للتأكيد لكانا متغايرين أمر عليه فالإضافة للمفعول.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب المكاتب]

حديث: أما بعد فما بال رجال منكم يشترطون شروطًا ليست

الجزء 4 - الصفحة 847

2563# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ) بتصغير عبد غير مضاف.

(ابْنُ إِسْمَاعِيلَ) أي: الهباري بفتح الهاء وتشديد الموحدة قال:

(حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) هو حماد بن أسامة (عَنْ هِشَامٍ) ولأبي ذر عن هشام بن عروة.

(عَنْ أَبِيهِ) أي: عروة بن الزبير بن العوام.

(عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ جَاءَتْ بَرِيرَةُ) أي: إلى عائشة.

(فَقَالَتْ إِنِّي كَاتَبْتُ أَهْلِي عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ) بتقديم الفوقية على السين المهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت